صور الإنستغرام المثالية، ذات الإضاءة السحرية والزوايا المدروسة والترتيب الذي لا يوجد في أي منزل حقيقي… كلنا وقعنا يومًا في فخها.
«هذا اللون سيبدو رائعًا في غرفة الجلوس لدي!»
«هذا الكنبة بسيطة وجميلة!»
«هذه الإكسسوارات ستجعل بيتي يبدو راقيًا مثل الصور!»
ثم… تصطدم بالواقع:
الترند الذي بدا مذهلًا على الإنستغرام يتحول في منزلك إلى مصنع ندم فوري.
إليك أكثر 10 صيحات تصميم داخلي تبدو خيالية على الشاشة… لكنها في الحقيقة كارثة ديكورية!
على إنستغرام:
«ستايل صناعي… عصري… خام!»
في الحقيقة:
«هل أعيش في شقة أم داخل مستودع مهجور؟»
الرمادي يمتص الضوء والمزاج والطاقة.
مجرد منشورات قليلة من مؤثري اللوفت… فتحوّل نصف العالم إلى رمادي كئيب.
على إنستغرام: «لمسة فنية راقية.»
في الحقيقة: «كيف أمر من هنا دون أن أكسر هذا؟»
بيتك 30 مترًا مربعًا…
والتمثال أكبر منك ومن غرفتك معًا.
والآن أصبح يحتل مساحتك، ونفسيتك.
على إنستغرام: «نقاء وأناقة!»
في الحقيقة:
نقطة قهوة → بقعة
ضيوف → توتر
شخص يتنفس قربها فقط → كارثة
جميلة في الصور…
مستحيلة في الحياة اليومية.
على إنستغرام: «إضاءة مستقبلية!»
في الحقيقة:
غرفتك تتحول إلى غرفة مراهق يلعب طوال الليل.
وإذا شغلت الإضاءة الملونة…
اهلاً بك في ديسكو غير قانوني.
على إنستغرام: «Less is more.»
في الحقيقة:
«أين الأثاث؟ أين تعيش؟»
جميل في الصور…
لكن غير قابل للعيش.
على إنستغرام: «أجواء طبيعية… بوهيمية… صيفية!»
في البيت:
شقتك في المدينة تبدو كمنتجع شاطئي رخيص.
وغبار… وصيانة صعبة… ومواد تتلف بسرعة.
خسارة مؤكدة.
على إنستغرام:
أطباق متطابقة، أكواب جميلة، ترتيب مثالي.
في الواقع:
أكواب قديمة، أكواب تذكارية، أكواب كرتونية الشكل.
وأيضًا: بخار + زيت + غبار = كارثة مستمرة.
على إنستغرام:
«المكان يبدو ضعف حجمه!»
في الحقيقة:
سترى نفسك في كل خطوة… مرهق نفسيًا.
وإذا وضعت المرايا بزاوية سيئة → تأثير مرايا الملاهي.
المؤثّرون: ضوء طبيعي هائل.
أنت: غرفة شمالية… شمس لمدة 30 دقيقة في السنة.
يبدو مذهلًا في الصور، لكنه في البيت…
خانق جدًا.
فلاتر الإنستغرام تُغيّر كل شيء:
تخفف الألوان، توازن الإضاءة، تُخفي العيوب.
في الحقيقة:
«ما هذا اللون؟! لم يكن هكذا في الصورة!»
سيناريوهات الندم المعتادة:
البيج → أصفر
الرمادي → باهت ومتسخ
الألوان الهادئة → تتحول إلى لون الطين
ليس كل ترند يناسب كل منزل.
التصميم الحقيقي يعتمد على الضوء، المساحة، أسلوب الحياة، والواقع… وليس على صورة معدّلة لأجل الإعجابات.
بيوت إنستغرام = عالم خيالي
البيوت الحقيقية = حياة، حركة، فوضى جميلة
التصميم الجيد هو ما يناسب مساحتك أنت.